قوله تعالى:
لِكُلٍّ جَعَلْنََا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهََاجاً وَ لَوْ شََاءَ اَللََّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وََاحِدَةً وَ لََكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مََا آتََاكُمْ [48] 3147/ (_1) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: لِكُلٍّ جَعَلْنََا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهََاجاً قال: لكل نبي شريعة و طريق وَ لََكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مََا آتََاكُمْ أي يختبركم.قوله تعالى:
أَ فَحُكْمَ اَلْجََاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اَللََّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ[50] 99-3148/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، رفعه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «القضاة أربعة: ثلاثة في النار، و واحد في الجنة، رجل قضى بجور، و هو يعلم، فهو في النار، و رجل قضى بجور، و هو لا يعلم، فهو في النار، و رجل قضى بالحق، و هو لا يعلم، فهو في النار، و رجل قضى بالحق، و هو يعلم، فهو في الجنة» .و قال (عليه السلام): «الحكم حكمان: حكم الله، و حكم الجاهلية، فمن أخطأ حكم الله حكم بحكم الجاهلية».
99-3149/
_____________3 - و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال (1)، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «الحكم حكمان: حكم الله، و حكم الجاهلية، و قد قال الله عز و جل: وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اَللََّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (2)، و اشهدوا على زيد بن ثابت لقد حكم في الفرائض بحكم الجاهلية».
____________(_1) -تفسير القمّي 1: 170.
(_2) -الكافي 7: 407/1.
(_3) -الكافي 7: 407/2.
(1) في «س» : محمّد بن عبد الجبار، عن صفوان و ابن فضّال، و كلا الحالين صحيح، حيث روى محمّد بن عبد الجبار بكثرة عن كلّ من صفوان و ابن فضّال. راجع معجم رجال الحديث 16: 201.