وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمََانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ: «يعني بولاية علي (عليه السلام) وَ هُوَ فِي اَلْآخِرَةِ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ».
99-2963/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد ابن عثمان، عن عبيد بن زرارة (1)، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمََانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ، قال: «ترك العمل الذي أقر به، [من ذلك]أن يترك الصلاة من غير سقم و لا شغل».
99-2964/ (_5) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمََانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ، فقال: «من ترك العمل الذي أقر به». قلت: فما موضع ترك العمل حتى يدعه أجمع؟قال: «منه الذي يدع الصلاة متعمدا، و لا من سكر، و لا من علة».
99-2965/ (_6) - العياشي: عن عبيد بن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمََانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ، قال: «ترك العمل الذي أقر به، من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقم و لا شغل». قال: قلت له: الكبائر من أعظم الذنوب؟قال: فقال: «نعم». قلت: هي أعظم من ترك الصلاة؟قال: «إذا ترك الصلاة تركا ليس من أمره كان داخلا في واحدة من السبعة».
99-2966/ (_7) - عن أبان بن عبد الرحمن، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «أدنى ما يخرج به الرجل من الإسلام أن يرى الرأي بخلاف الحق فيقيم عليه». قال: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمََانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ. و قال: «الذي يكفر بالإيمان: الذي لا يعمل بما أمر الله به، و لا يرضى به».
99-2967/ (_8) - عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، في قول الله: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمََانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ. قال: «هو ترك العمل حتى يدعه أجمع-قال-منه الذي يدع الصلاة متعمدا، لا من شغل، و لا من سكر» يعني: النوم.
99-2968/ (_9) - عن هارون بن خارجة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمََانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ، قال: فقال: «من ذلك ما اشتق فيه».
____________(_4) -الكافي 2: 283/5.
(_5) -الكافي 2: 285/12.
(_6) -تفسير العيّاشي 1: 296/41.
(_7) -تفسير العيّاشي 1: 297/42.
(_8) -تفسير العيّاشي 1: 297/43.
(_9) -تفسير العيّاشي 1: 297/45.
(1) في المصدر: عبيد عن زرارة. و كلا الحالين وارد، فقد روى حمّاد عن عبيد كتابه و بعض مرويّاته، و روى عبيد عن أبيه زرارة أيضا. و الظاهر أنّ ما في المتن هو الأقوى بقرينة ما في الحديثين: 5 و 6.