99-2761/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن محمد السناني (1) (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن أحمد الأسدي الكوفي، عن سهل بن زياد الآدمي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني (2)، قال: سمعت علي بن محمد العسكري (عليه السلام) يقول: «إنما اتخذ الله عز و جل إبراهيم خليلا لكثرة صلاته على محمد و أهل بيته (صلوات الله عليهم)».
99-2762/ (_5) - و عنه، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي البصري، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن إبراهيم، عن خارج الأصم الألسن (3) في مسجد طيبة، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال:
حدثنا أبو بكر عمرو بن سعيد، قال: حدثنا علي بن زاهر، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عطية العوفي، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: «ما اتخذ الله إبراهيم خليلا إلا لإطعامه الطعام، و صلاته (4) بالليل و الناس نيام».
99-2763/ (_6) - العياشي: عن ابن سنان، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: «إذا سافر أحدكم فقدم من سفره فليأت أهله بما (5) تيسر و لو بحجر، فإن إبراهيم (صلوات الله عليه) كان إذا ضاق أتى قومه، و إنه ضاق ضيقة فأتى قومه فوافق منهم أزمة (6)، فرجع كما ذهب، فلما قرب من منزله نزل عن حماره فملأ خرجه رملا، أراد أن يسكن به روح (7) سارة، فلما دخل منزله حط الخرج عن الحمار و افتتح الصلاة، فجاءت سارة ففتحت (8) الخرج فوجدته مملوءا دقيقا، فاعتجنت منه و اختبزت، ثم قالت لإبراهيم: انفتل من صلاتك و كل. فقال لها: أنى لك هذا؟قالت: من الدقيق الذي في الخرج. فرفع رأسه إلى السماء فقال: أشهد أنك الخليل».
99-2764/ (_7) - عن سليمان الفراء، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و عن محمد بن هارون، عمن رواه عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «لما اتخذ الله إبراهيم خليلا أتاه ببشارة الخلة ملك الموت في صورة شاب أبيض، عليه ثوبان أبيضان، يقطر رأسه ماء و دهنا، فدخل إبراهيم (عليه السلام) الدار فاستقبله خارجا من الدار، و كان
____________(_4) -علل الشرائع: 34/3.
(_5) -علل الشرائع: 35/4.
(_6) -تفسير العيّاشي 1: 277/279.
(_7) -تفسير العيّاشي 1: 277/280.
(1) في «س» و المصدر: الشيباني، انظر معجم رجال الحديث 2: 247.