وليي و أخي نبيي و أبي حججي على عبادي (1)، أشهدكم يا ملائكتي أني قد جعلت ثواب تسبيحكم و تقديسكم لهذه المرأة و شيعتها و محبيها إلى يوم القيامة».
فلما سمع العباس من رسول الله (صلى الله عليه و آله) ذلك وثب قائما و قبل ما بين عيني علي (عليه السلام)، و قال: و الله أنت-يا علي-الحجة البالغة لمن آمن بالله تعالى و اليوم الآخر.
99-2547/ (_6) - العياشي: عن عبد الله بن جندب، عن الرضا (عليه السلام)، قال: «حق على الله أن يجعل ولينا رفيقا للنبيين، و الصديقين، و الشهداء، و الصالحين، و حسن أولئك رفيقا».
99-2548/ (_7) - عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا أبا محمد، لقد ذكركم الله في كتابه، فقال: «وَ مَنْ يُطِعِ اَللََّهَ وَ اَلرَّسُولَ فَأُولََئِكَ مَعَ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدََاءِ وَ اَلصََّالِحِينَ الآية، فرسول الله (صلى الله عليه و آله) في هذا الموضع النبي، و نحن الصديقون و الشهداء، و أنتم الصالحون، فتسموا بالصلاح كما سماكم الله».
2549/ (_8) -ابن شهر آشوب: عن مالك بن أنس، عن سمي (2)، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: وَ مَنْ يُطِعِ اَللََّهَ وَ اَلرَّسُولَ فَأُولََئِكَ مَعَ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ يعني محمدا وَ اَلصِّدِّيقِينَ يعني عليا (عليه السلام)، و كان أول من صدقه وَ اَلشُّهَدََاءِ يعني عليا و جعفرا و حمزة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
2550/ (_9) -علي بن إبراهيم، قال: اَلنَّبِيِّينَ رسول الله (صلى الله عليه و آله) وَ اَلصِّدِّيقِينَ علي (عليه السلام) وَ اَلشُّهَدََاءِ الحسن و الحسين (عليهما السلام) وَ اَلصََّالِحِينَ الأئمة (عليهم السلام) وَ حَسُنَ أُولََئِكَ رَفِيقاً القائم من آل محمد (عليه الصلاة و السلام).
قوله تعالى:
يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبََاتٍ أَوِ اِنْفِرُوا جَمِيعاً وَ إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ -إلى قوله تعالى- فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً[71-73] 99-2551/ (_1) - أبو علي الطبرسي: سمى الأسلحة حذرا لأنها الآلة التي بها يتقى الحذر، قال: و هو المروي عن
____________(_6) -تفسير العيّاشي 1: 256/189.
(_7) -تفسير العيّاشي 1: 256/190.
(_8) -المناقب 3: 89.
(_9) -تفسير القمّي 1: 142.
(_1) -مجمع البيان 3: 112.
(1) في المصدر زيادة: في بلادي.