البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 776 من 802

[صفحة 776]

99-2023/ (_6) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد، قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول: «ليس العبادة كثرة الصلاة و الصوم، إنما العبادة التفكر في أمر الله عز و جل». 99-2024/ (_7) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن إسماعيل بن سهل، عن حماد، عن ربعي، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «قال أمير المؤمنين (عليه السلام): التفكر يدعوا إلى البر و العمل به». 99-2025/ (_8) - قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «أفضلكم منزلة عند الله تعالى أطولكم جوعا و تفكرا، و أبغضكم إلى الله كل نئوم أكول». 2026/ (_9) -و قال ابن عباس: إن قوما تفكروا في الله تعالى، فقال النبي (صلى الله عليه و آله): «تفكروا في خلق الله، و لا تفكروا في الله، فإنكم لم تقدروا قدره». 99-2027/ (_10) -خرج رسول الله (صلى الله عليه و آله) ذات يوم على قوم و هم يتفكرون، فقال: «ما لكم لا تتكلمون؟» فقالوا: نتفكر في خلق الله تعالى. فقال: «و كذلك فافعلوا و تفكروا في خلقه، و لا تتفكروا فيه». 2028/ (_11) -و سئل عيسى (عليه السلام): من أفضل الناس؟فقال: «من كان منطقه ذكرا، و صمته فكرا، و نظره عبرة». 99-2029/ (_12) - و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «أعطوا أعينكم حظها من العبادة» [قالوا: و ما حظها من العبادة، يا رسول الله؟] (1) قال: «النظر في المصحف، و التفكر فيه، و الاعتبار عند عجائبه». 2030/ (_13) -و قال ابن عباس: ركعتان مقتصدتان في تفكر خير من قيام ليلة بلا قلب. و كان لقمان يطيل الجلوس وحده، فكان يمر به مولاه، فيقول: يا لقمان، إنك تديم الجلوس وحدك، فلو جلست مع الناس كان آنس لك. فيقول لقمان: إن طول الوحدة أفهم للفكر، و طول الفكر دليل على طريق الجنة.

____________

(_6) -الكافي 2: 45/4. (_7) -الكافي 2: 45/5. (_8) -... المحجة البيضاء 5: 146. (_9) -... الدر المنثور 2: 409، المحجة البيضاء 8: 193. (_10) -... الدر المنثور 2: 408، المحجة البيضاء 8: 193. (_11) -... المحجة البيضاء 8: 195. (_12) -... كنز العمال 1: 510/6262، المحجة البيضاء 8: 195. (_13) -... المحجة البيضاء 8: 195 و 196.

(1) أضفناه من المحجّة.
التالي صفحة 776 من 802 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...