-إلى قوله تعالى- وَ لَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ[187-188] 99-2016/ (_1) - علي بن إبراهيم، في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) وَ إِذْ أَخَذَ اَللََّهُ مِيثََاقَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنََّاسِ وَ لاََ تَكْتُمُونَهُ: «و ذلك أن الله أخذ ميثاق الذين أوتوا الكتاب في محمد (صلى الله عليه و آله) ليبيننه للناس إذا خرج و لا يكتمونه فَنَبَذُوهُ وَرََاءَ ظُهُورِهِمْ يقول: نبذوا عهد الله وراء ظهورهم وَ اِشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مََا يَشْتَرُونَ». و قال: قوله تعالى: لاََ تَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمََا أَتَوْا وَ يُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمََا لَمْ يَفْعَلُوا نزلت في المنافقين الذين يحبون أن يحمدوا على غير فعل. 99-2017/ (_2) - و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: فَلاََ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفََازَةٍ مِنَ اَلْعَذََابِ يقول: ببعد من العذاب وَ لَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ. قوله تعالى:
إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اِخْتِلاََفِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهََارِ لَآيََاتٍ لِأُولِي اَلْأَلْبََابِ[190] 99-2018/_3 - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ مَنْ كََانَ فِي هََذِهِ أَعْمىََ فَهُوَ فِي اَلْآخِرَةِ أَعْمىََ (1). قال: «من لم يدله خلق السماوات و الأرض، و اختلاف الليل و النهار، و دوران الفلك و الشمس و القمر، و الآيات العجيبات على أن وراء ذلك أمرا أعظم منه، فهو في الآخرة أعمى و أضل سبيلا-قال-: فهو عما لم يعاين أعمى و أضل». 99-2019/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن أبي عبد الله الأشعري، عن بعض أصحابنا، عن هشام بن الحكم، قال: قال
____________(_1) -تفسير القمّي 1: 128. (_2) -تفسير القمّي 1: 129. (_3) -التوحيد: 455/6. (_4) -الكافي 1: 10 و 12/12.
(1) الإسراء 17: 72.