قطيفة حمراء، حتى أظهره الله عز و جل على القطيفة، و برأ نبيه (صلى الله عليه و آله) من الخيانة، و أنزل في كتابه: وَ مََا كََانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمََا غَلَّ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ؟!». 99-1972/ (_1) - العياشي: عن سماعة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «الغلول كل شيء غل من الإمام، و أكل مال اليتيم شبهة، و السحت شبهة». 99-1973/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ مََا كََانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ: «فصدق الله، لم يكن الله ليجعل نبيا غالا وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمََا غَلَّ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ و من غل شيئا رآه يوم القيامة في النار، ثم يكلف أن يدخل إليه فيخرجه من النار». قوله تعالى: أَ فَمَنِ اِتَّبَعَ رِضْوََانَ اَللََّهِ كَمَنْ بََاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اَللََّهِ وَ مَأْوََاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ -إلى قوله تعالى- وَ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا يَكْتُمُونَ[162-167] 99-1974/
_____________3 - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عمار الساباطي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: أَ فَمَنِ اِتَّبَعَ رِضْوََانَ اَللََّهِ كَمَنْ بََاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اَللََّهِ وَ مَأْوََاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ* `هُمْ دَرَجََاتٌ عِنْدَ اَللََّهِ. فقال: «الذين اتبعوا رضوان الله هم الأئمة، و هم-و الله، يا عمار-درجات للمؤمنين، و بولايتهم و معرفتهم إيانا يضاعف الله لهم أعمالهم، و يرفع الله لهم الدرجات العلا». 99-1975/ (_4) - العياشي: عن عمار بن مروان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: أَ فَمَنِ اِتَّبَعَ رِضْوََانَ اَللََّهِ كَمَنْ بََاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اَللََّهِ وَ مَأْوََاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ. فقال: «هم الأئمة، و هم-و الله، يا عمار-درجات للمؤمنين عند الله، و بموالاتهم و بمعرفتهم إيانا يضاعف الله للمؤمنين حسناتهم، و يرفع الله لهم الدرجات العلا. و أما قوله، يا عمار: كَمَنْ بََاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اَللََّهِ إلى قوله: اَلْمَصِيرُ فهم و الله الذين جحدوا حق علي ابن أبي طالب (عليه السلام) و حق الأئمة منا أهل البيت، فباءوا بذلك بسخط من الله».
____________(_1) -تفسير العيّاشي 1: 205/166. (_2) -تفسير القمّي 1: 122. (_3) -الكافي 1: 356/84. (_4) -تفسير العيّاشي 1: 205/167.