البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 73 من 802

[صفحة 73]

صدق، و من عمل به أجر، و من اعتصم به هدي إلى صراط مستقيم، هو الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد». (1) 99-36/ (_6) - و عنه: عن أبي عبدالله مولى بني هاشم، عن أبي سخيلة، قال: حججت أنا و سلمان من الكوفة فمررت بأبي ذر، فقال: انظروا إذا كانت بعدي فتنة-و هي كائنة-فعليكم بخصلتين: بكتاب الله، و بعلي بن أبي طالب، فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول لعلي: «هذا أول من آمن بي، و أول من يصافحني يوم القيامة. و هو الصديق الأكبر، و هو الفاروق، يفرق بين الحق و الباطل، و هو يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب المنافقين». و عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «خطب رسول الله (صلى الله عليه و آله) بالمدينة، فكان فيما قال لهم» الحديث. (2) 99-37/ (_7) - و عن داود بن فرقد، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «عليكم بالقرآن، فما وجدتم آية نجابها من كان قبلكم فاعملوا به، و ما وجدتموه مما هلك من كان قبلكم فاجتنبوه». 99-38/ (_8) - و عن الحسن بن موسى الخشاب رفعه، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «لا يرفع الأمر و الخلافة إلى آل أبي بكر أبدا، و لا إلى آل عمر، و لا إلى آل بني أمية، و لا في ولد طلحة و الزبير أبدا، و ذلك أنهم بتروا القرآن، و أبطلوا السنن، و عطلوا الأحكام. و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): القرآن هدى من الضلالة، و تبيان من العمى، و استقالة من العثرة، و نور من الظلمة، و ضياء من الأحزان، و عصمة من الهلكة، و رشد من الغواية، و بيان من الفتن، و بلاغ من الدنيا إلى الآخرة، و فيه كمال دينكم. فهذه صفة رسول الله (صلى الله عليه و آله) للقرآن، و ما عدل أحد عن القرآن إلا إلى النار». 99-39/ (_9) - و عن فضيل بن يسار، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن القرآن، فقال لي: «هو كلام الله». 99-40/ (_10) - و عن الحسن بن علي (عليه السلام)، قال: «قيل لرسول الله (صلى الله عليه و آله): إن أمتك ستفتتن، فسئل: ما المخرج من ذلك؟فقال: كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد (3) من ابتغى العلم في غيره أضله الله، و من ولي هذا الأمر من جبار فعمل بغيره قصمه الله، و هو الذكر الحكيم، و النور المبين، و الصراط المستقيم. فيه خبر ما كان (4) قبلكم، و نبأ ما بعدكم، و حكم ما بينكم، و هو الفصل ليس بالهزل، و هو الذي سمعته الجن

____________

(_6) -تفسير العيّاشي 1: 4/4. (_7) -تفسير العيّاشي 1: 5/6. (_8) -تفسير العيّاشي 1: 5/7 و 8. (_9) -تفسير العيّاشي 1 لا 6/10. (_10) -تفسير العيّاشي 1 لا 6/11.

(1) فصّلت 41: 42.
(2) تفسير العيّاشي 1: 5/5.
(3) تضمين من سورة فصّلت 41: 42.
(4) (كان) ليس في في المصدر.
التالي صفحة 73 من 802 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...