99-1857/
_____________3 - العياشي: عن الحسين بن خالد، قال: قال أبو الحسن الأول (عليه السلام): «كيف تقرأ هذه الآية يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللََّهَ حَقَّ تُقََاتِهِ وَ لاََ تَمُوتُنَّ إِلاََّ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ماذا؟» قلت: مسلمون. فقال: «سبحان الله! يوقع عليهم الإيمان فيسميهم مؤمنين، ثم يسألهم الإسلام، و الإيمان فوق الإسلام!». قلت: هكذا تقرأ في قراءة زيد. قال: «إنما هي في قراءة علي (عليه السلام)، و هي التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد (صلى الله عليه و آله) (إلا و أنتم مسلمون) لرسول الله (صلى الله عليه و آله) ثم للإمام من بعده». 99-1858/ (_4) - عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: اِتَّقُوا اَللََّهَ حَقَّ تُقََاتِهِ. قال: «يطاع فلا يعصى، و يذكر فلا ينسى و يشكر فلا يكفر». 99-1859/ (_5) - عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: اِتَّقُوا اَللََّهَ حَقَّ تُقََاتِهِ قال: «منسوخة». قلت: و ما نسخها؟قال: «قول الله فَاتَّقُوا اَللََّهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ (1)». 99-1860/ (_6) - أبو علي الطبرسي، في الآية: اختلف فيها على قولين: أحدهما أنها منسوخة بقوله تعالى: فَاتَّقُوا اَللََّهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ (2). قال: و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام). و الآخر أنها غير منسوخة، عن ابن عباس و طاوس. قوله تعالى:
وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللََّهِ جَمِيعاً وَ لاََ تَفَرَّقُوا وَ اُذْكُرُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدََاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوََاناً وَ كُنْتُمْ عَلىََ شَفََا حُفْرَةٍ مِنَ اَلنََّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهََا كَذََلِكَ يُبَيِّنُ اَللََّهُ لَكُمْ آيََاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ[103] 1861/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللََّهِ جَمِيعاً ، قال: التوحيد و الولاية.(_3) -تفسير العيّاشي 1: 193/119. (_4) -تفسير العيّاشي 1: 195/120. (_5) -تفسير العيّاشي 1: 194/121. (_6) -مجمع البيان 2: 805. (_1) -تفسير القمّي 1: 108.
(1) التغابن 64: 16.