الحسين بن أحمد بن المغيرة، قال: أخبرني حيدر بن محمد السمرقندي، قال: حدثني محمد بن عمر الكشي، قال حدثني محمد بن مسعود العياشي، قال: حدثني جعفر بن معروف، قال: حدثني يعقوب بن يزيد، عن محمد ابن عذافر، عن عمر بن يزيد، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا ابن يزيد، أنت و الله منا أهل البيت». قلت: جعلت فداك، من آل محمد؟قال: «إي و الله». قلت: من أنفسهم، جعلت فداك؟قال: «إي و الله من أنفسهم-يا عمر-أما تقرأ كتاب الله عز و جل إِنَّ أَوْلَى اَلنََّاسِ بِإِبْرََاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَ هََذَا اَلنَّبِيُّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَللََّهُ وَلِيُّ اَلْمُؤْمِنِينَ؟!أو ما تقرأ قول الله عز اسمه: فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصََانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1)؟!». 99-1741/ (_5) - العياشي: عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال: «أنتم و الله من آل محمد». قال: فقلت: جعلت فداك، من أنفسهم؟قال: «من أنفسهم و الله» قالها ثلاثا. ثم نظر إلي فقال لي: «يا عمر، إن الله يقول: إِنَّ أَوْلَى اَلنََّاسِ بِإِبْرََاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَ هََذَا اَلنَّبِيُّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَللََّهُ وَلِيُّ اَلْمُؤْمِنِينَ». 99-1742/ (_6) - عن علي بن النعمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: إِنَّ أَوْلَى اَلنََّاسِ بِإِبْرََاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَ هََذَا اَلنَّبِيُّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَللََّهُ وَلِيُّ اَلْمُؤْمِنِينَ قال: «هم الأئمة و أتباعهم». 99-1743/ (_7) - عن أبي الصباح الكناني، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قول الله: إِنَّ أَوْلَى اَلنََّاسِ بِإِبْرََاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَ هََذَا اَلنَّبِيُّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَللََّهُ وَلِيُّ اَلْمُؤْمِنِينَ -ثم قال: -علي و الله على دين إبراهيم و منهاجه، و أنتم أولى الناس به». 99-1744/ (_8) - و روى الشيخ الطبرسي، قال: قال علي (عليه السلام): «إن أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاءوا به» ثم تلا (عليه السلام): إِنَّ أَوْلَى اَلنََّاسِ بِإِبْرََاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ الآية، ثم قال: «إن ولي محمد (صلى الله عليه و آله) من أطاع الله و إن بعدت لحمته، و إن عدو محمد (صلى الله عليه و آله) من عصى الله و إن قربت قرابته». 99-1745/ (_9) - الزمخشري فى (ربيع الأبرار): قال على عليه السلام «ان اولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاءوا به» ثم تلى إِنَّ أَوْلَى اَلنََّاسِ بِإِبْرََاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ الآية، ثم قال: «ان ولى محمد (صلى الله عليه و آله) من أطاع الله و ان بعدت لحمته، و ان عدو محمد (صلى الله عليه و آله) من عصى الله و ان قربت قرابته». 1746/ (_10) -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: يََا أَهْلَ اَلْكِتََابِ لِمَ تَلْبِسُونَ اَلْحَقَّ بِالْبََاطِلِ وَ تَكْتُمُونَ اَلْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ: أي تعلمون ما في التوراة من صفة رسول الله (صلى الله عليه و آله) و تكتمونه.
____________(_5) -تفسير العيّاشي 1: 177/61. (_6) -تفسير العيّاشي 1: 177/62. (_7) -تفسير العيّاشي 1: 178/63. (_8) -مجمع البيان 2: 770. (_9) -ربيع الأبرار 3: 560. (_10) -تفسير القمّي 1: 105.
(1) إبراهيم 14: 36.