عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: إِنْ تُبْدُوا اَلصَّدَقََاتِ فَنِعِمََّا هِيَ وَ إِنْ تُخْفُوهََا وَ تُؤْتُوهَا اَلْفُقَرََاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ. قال: «ليس من الزكاة، و صلتك قرابتك ليس من الزكاة». 99-1501/ (_1) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وَ إِنْ تُخْفُوهََا وَ تُؤْتُوهَا اَلْفُقَرََاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ. فقال: «هي سوى الزكاة، إن الزكاة علانية غير سر». 99-1502/ (_2) - العياشي: عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله: وَ إِنْ تُخْفُوهََا وَ تُؤْتُوهَا اَلْفُقَرََاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ. قال: «ليس تلك الزكاة، و لكن الرجل يتصدق لنفسه، و الزكاة علانية ليس بسر». قوله تعالى:
لِلْفُقَرََاءِ اَلَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اَللََّهِ لاََ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي اَلْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ اَلْجََاهِلُ أَغْنِيََاءَ مِنَ اَلتَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمََاهُمْ لاََ يَسْئَلُونَ اَلنََّاسَ إِلْحََافاً[273] 1503/_3 -قال علي بن إبراهيم: هم الذين لا يسألون الناس إلحافا من الراضين، و المتجملين في الدين الذين لا يسألون الناس إلحافا، و لا يقدرون أن يضربوا في الأرض فيكسبوا، فيحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف عن السؤال». 99-1504/ (_4) - أبو علي الطبرسي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «نزلت الآية في أصحاب الصفة». قال: و كذلك رواه الكلبي عن ابن عباس، و هم نحو من أربع مائة رجل لم يكن لهم مساكن بالمدينة و لا عشائر يأوون إليهم فجعلوا أنفسهم في المسجد، و قالوا: نخرج في كل سرية (1) يبعثها رسول الله (صلى الله عليه و آله). فحث الله الناس عليهم، فكان الرجل إذا أكل و عنده فضل أتاهم به إذا أمسى. 99-1505/ (_5) - العياشي: عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن الله يبغض الملحف» (2).
____________(_1) -الكافي 3: 502/17. (_2) -تفسير العيّاشي 1: 151/499. (_3) -تفسير القمّي 1: 93. (_4) -مجمع البيان 2: 666. (_5) -تفسير العيّاشي 1: 151/500.
(1) السريّة: القطعة من الجيش. «مجمع البحرين-سرا-1: 216» .