99-1463/ (_5) - عن محمد الوابشي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إذا أحسن العبد المؤمن ضاعف الله له عمله بكل حسنة سبع مائة ضعف، و ذلك قول الله تبارك و تعالى: وَ اَللََّهُ يُضََاعِفُ لِمَنْ يَشََاءُ». 99-1464/ (_6) - عن المفضل بن محمد الجعفي (1)، قال: سألت أبا عبد الله عن قول الله: كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنََابِلَ. قال: «الحبة: فاطمة (صلى الله عليها)، و السبع سنابل: سبعة من ولدها، سابعهم قائمهم». قلت: الحسن (عليه السلام)؟قال: «الحسن إمام من الله مفترض طاعته، و لكن ليس من السنابل السبعة، أولهم الحسين (عليه السلام)، و آخرهم القائم» (2). فقلت: قوله: فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ. قال: يولد الرجل منهم في الكوفة مائة من صلبه، و ليس ذلك إلا هؤلاء السبعة». 99-1465/ (_7) - أبو علي الطبرسي: الآية عامة في النفقة في جميع ذلك. و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام). و قال: و قيل: هي خاصة بالجهاد، فأما غيره من الطاعات فإنما يجزي بالواحد عشر أمثالها. 99-1466/ (_8) - و عنه: قال: و روي عن ابن عمر أنه قال: لما نزلت هذه الآية، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «رب زد أمتي» فنزل قوله: مَنْ ذَا اَلَّذِي يُقْرِضُ اَللََّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضََاعِفَهُ لَهُ أَضْعََافاً كَثِيرَةً (3) قال: «رب زد أمتي» فنزل: إِنَّمََا يُوَفَّى اَلصََّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسََابٍ (4).}قوله تعالى: اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوََالَهُمْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ ثُمَّ لاََ يُتْبِعُونَ مََا أَنْفَقُوا مَنًّا وَ لاََ أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ -إلى قوله تعالى- لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ[262-266] 99-1467/ (_1) - علي بن إبراهيم: قال: الصادق (عليه السلام): «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): من أسدى إلى مؤمن
____________(_5) -تفسير العيّاشي 1: 147/481. (_6) -تفسير العيّاشي 1: 147/480. (_7) -مجمع البيان 2: 646. (_8) -مجمع البيان 2: 646. (_1) -تفسير القمّي 1: 91.
(1) كذا في «س و ط» : و المصدر، و الظاهر أنّه: الضبي، الذي عدّه الشيخ الطوسي في رجاله: 315/556 من أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام)و الحديث مجهول و فيه اضطراب بيّن، إذا إنّ ظاهره لا ينسجم مع مسلّمات المذهب، إلاّ على تأويل التوسعة في العدد (سبعة)، لأنّ العرب تستخدمه كثيرا و لا تريد به حصر العدد، بل تريد التكثير و التضعيف.
(3) البقرة 2: 245.