البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 561 من 802

[صفحة 561]

قال: «لم يكن من سبط النبوة، و لا من سبط المملكة، قال: إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفََاهُ عَلَيْكُمْ، و قال: إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ اَلتََّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمََّا تَرَكَ آلُ مُوسىََ وَ آلُ هََارُونَ، فجاءت به الملائكة تحمله. و قال الله عز ذكره: إِنَّ اَللََّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَ مَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاََّ مَنِ اِغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إلا ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا؛ منهم من اغترف، و منهم من لم يشرب. فلما برزوا، قال الذين اغترفوا: لاََ طََاقَةَ لَنَا اَلْيَوْمَ بِجََالُوتَ وَ جُنُودِهِ، و قال الذين لم يغترفوا: كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اَللََّهِ وَ اَللََّهُ مَعَ اَلصََّابِرِينَ». 99-1356/ (_7) - و عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن يحيى الحلبي، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنه قال: إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ اَلتََّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمََّا تَرَكَ آلُ مُوسىََ وَ آلُ هََارُونَ تَحْمِلُهُ اَلْمَلاََئِكَةُ -قال-: كانت تحمله في صورة البقرة». 99-1357/ (_8) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله تبارك و تعالى: يَأْتِيَكُمُ اَلتََّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمََّا تَرَكَ آلُ مُوسىََ وَ آلُ هََارُونَ تَحْمِلُهُ اَلْمَلاََئِكَةُ. قال: «رضراض (1) الألواح فيها العلم و الحكمة». 99-1358/ (_9) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أسباط، و محمد بن أحمد، عن موسى بن القاسم البجلي، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: قلنا: أصلحك الله، ما السكينة؟ قال: «ريح تخرج من الجنة، لها صورة كصورة الإنسان، و رائحة طيبة، و هي التي نزلت على إبراهيم (عليه السلام)، فأقبلت تدور حول أركان الكعبة (2)، و هو يضع الأساطين» (3). فقيل له: هي (4) التي قال الله عز و جل: فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمََّا تَرَكَ آلُ مُوسىََ وَ آلُ هََارُونَ تَحْمِلُهُ اَلْمَلاََئِكَةُ؟ قال: «تلك السكينة في التابوت، و كانت فيه طست تغسل فيها قلوب الأنبياء، و كان التابوت يدور في بني إسرائيل مع الأنبياء». ثم أقبل علينا، فقال: «ما تابوتكم؟» قلنا: السلاح، قال: «صدقتم، هو تابوتكم».

____________

(_7) -الكافي 8: 317/499. (_8) -الكافي 8: 317/500. (_9) -الكافي 3: 471/5.

(1) الرضراض: ما دقّ من الحصى، و المراد هنا فتات الألواح. «الصحاح-رضض-3: 1077» .
(2) في المصدر: أركان البيت.
(3) الأساطين: جمع اسطوانة: العمود أو السارية.
(4) في المصدر زيادة: من.
التالي صفحة 561 من 802 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...