رسول الله (صلى الله عليه و آله): هل عملت في يومك هذا شيئا؟ فقال: نعم-يا رسول الله-إني و الله ما حملني على الاستنجاء بالماء إلا أني أكلت طعاما فلان بطني، فلم تغنني الحجارة، فاستنجيت بالماء. فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): هنيئا لك، فإن الله عز و جل قد أنزل فيك آية: إِنَّ اَللََّهَ يُحِبُّ اَلتَّوََّابِينَ وَ يُحِبُّ اَلْمُتَطَهِّرِينَ فكنت أول من صنع ذا، و أول التوابين، و أول المتطهرين». 99-1154/ (_12) - عن عيسى بن عبد الله، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «المرأة تحيض تحرم على زوجها أن يأتيها في فرجها، لقول الله تعالى: وَ لاََ تَقْرَبُوهُنَّ حَتََّى يَطْهُرْنَ، فيستقيم للرجل أن يأتي امرأته و هي حائض فيما دون الفرج». 99-1155/ (_13) - عن عبد الله بن أبي يعفور، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن إتيان النساء في أعجازهن. قال: «لا بأس» ثم تلا هذه الآية: نِسََاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنََّى شِئْتُمْ. 99-1156/ (_14) - عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله تعالى: نِسََاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنََّى شِئْتُمْ. قال: «حيث شاء». 99-1157/ (_15) - عن صفوان بن يحيى، عن بعض أصحابنا، قال: سالت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: نِسََاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنََّى شِئْتُمْ. فقال: «من قدامها و من خلفها، في القبل». 99-1158/ (_16) - عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، أنه قال: «أي شيء يقولون في إتيان النساء في أعجازهن؟». قلت: بلغني أن أهل المدينة لا يرون به بأسا. قال: «إن اليهود كانت تقول إذا أتى الرجل من خلفها خرج ولده أحول، فأنزل الله: نِسََاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنََّى شِئْتُمْ يعني من خلف أو قدام، خلافا لقول اليهود، و لم يعن في أدبارهن». و عن الحسن بن علي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله. 99-1159/ (_17) - عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله تعالى: نِسََاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنََّى شِئْتُمْ. قال: «من قبل».
____________(_12) -تفسير العيّاشي 1: 220/329. (_13) -تفسير العيّاشي 1: 110/330. (_14) -تفسير العيّاشي 1: 111/331. (_15) -تفسير العيّاشي 1: 111/332. (_16) -تفسير العيّاشي 1: 111/333. (_17) -تفسير العيّاشي 1: 111/334.