قال: «هم الأئمة (عليهم السلام)». 99-597/ (_2) - العياشي: عن أبي ولاد، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) اَلَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ اَلْكِتََابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاََوَتِهِ أُولََئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ. قال: فقال: «هم الأئمة (عليهم السلام)». 99-598/
_____________3 - عن منصور، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاََوَتِهِ. فقال: «الوقوف عند الجنة و النار». 99-599/ (_4) - الحسن بن أبي الحسن الديلمي: عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، في قوله تعالى: اَلَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ اَلْكِتََابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاََوَتِهِ. قال: «يرتلون آياته، و يتفقهون به، و يعملون بأحكامه، و يرجون وعده، و يخافون وعيده، و يعتبرون بقصصه، و يأتمرون بأوامره، و ينتهون بنواهيه (1)؛ ما هو-و الله-حفظ آياته، و درس حروفه، و تلاوة سوره، و درس أعشاره و أخماسه، حفظوا حروفه و أضاعوا حدوده، و إنما هو تدبر آياته و العمل بأحكامه، قال الله تعالى: كِتََابٌ أَنْزَلْنََاهُ إِلَيْكَ مُبََارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيََاتِهِ (2)». قوله تعالى:
وَ اِتَّقُوا يَوْماً لاََ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لاََ يُقْبَلُ مِنْهََا عَدْلٌ وَ لاََ تَنْفَعُهََا شَفََاعَةٌ وَ لاََ هُمْ يُنْصَرُونَ[123] تقدم تفسير الآية في صدر السورة (3) ، و نزيد هاهنا في معنى العدل:99-600/ (_5) - العياشي: عن يعقوب الأحمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «العدل: الفريضة». 99-601/ (_6) - عن إبراهيم بن الفضيل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «العدل في قول أبي جعفر (عليه السلام): الفداء».
____________(_2) -تفسير العيّاشي 1: 57/84. (_3) -تفسير العيّاشي 1: 57/84. (_4) -إرشاد القلوب: 78. (_5) -تفسير العيّاشي 1: 57/85. (_6) -تفسير العيّاشي 1: 57/86.
(1) في المصدر: يتناهون عن نواهيه.