إذا أثبتوا عوامهم على الكفر بمحمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و الجحد بوصية (1) أخيه علي ولي الله». 99-518/ (_2) - العياشي: عن محمد بن سالم (2)، عن أبي بصير، قال: قال جعفر بن محمد (عليه السلام): «خرج عبدالله ابن عمرو بن العاص من عند عثمان، فلقي أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال له: يا علي، بيتنا الليلة في أمر، نرجو أن يثبت الله هذه الأمة. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لن يخفى علي ما بيتم فيه، حرفتم و غيرتم و بدلتم تسعمائة حرف: ثلاثمائة حرفتم، و ثلاثمائة غيرتم، و ثلاثمائة بدلتم فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ اَلْكِتََابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هََذََا مِنْ عِنْدِ اَللََّهِ» إلى آخر الآية. قوله تعالى:
وَ قََالُوا لَنْ تَمَسَّنَا اَلنََّارُ إِلاََّ أَيََّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اَللََّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اَللََّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اَللََّهِ مََا لاََ تَعْلَمُونَ[80] `بَلىََ مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحََاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولََئِكَ أَصْحََابُ اَلنََّارِ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ[81] 99-519/ (_1) - قال الإمام العسكري (عليه السلام) : «قال الله عز و جل: وَ قََالُوا يعني اليهود المصرون للشقاوة، المظهرون للإيمان، المسرون للنفاق، المدبرون على رسول الله (صلى الله عليه و آله) و ذويه بما يظنون أن فيه عطبهم:لَنْ تَمَسَّنَا اَلنََّارُ إِلاََّ أَيََّاماً مَعْدُودَةً و ذلك أنه كان لهم أصهار و إخوة رضاع من المسلمين، يسترون (3) كفرهم عن محمد (4) (صلى الله عليه و آله) و صحبه، و إن كانوا به عارفين، صيانة لهم لأرحامهم و أصهارهم. قال لهم هؤلاء: لم تفعلون هذا النفاق الذي تعلمون أنكم به عند الله مسخوط عليكم معذبون؟ أجابهم هؤلاء اليهود: بأن مدة ذلك العقاب الذي نعذب به لهذه (5) الذنوب أَيََّاماً مَعْدُودَةً تنقضي، ثم
____________(_2) -تفسير العيّاشي 1: 47/62. (_1) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام): 303/146-148.
(1) في المصدر: لوصيه.