اُدْخُلُوا هََذِهِ اَلْقَرْيَةَ -و هي أريحا (1) من بلاد الشام، و ذلك حين خرجوا من التيه- فَكُلُوا مِنْهََا من القرية حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً واسعا، بلا تعب و لا نصب وَ اُدْخُلُوا اَلْبََابَ باب القرية سُجَّداً. مثل الله عز و جل على الباب مثال محمد (صلى الله عليه و آله) و علي (عليه السلام) و أمرهم أن يسجدوا تعظيما لذلك المثال، و يجددوا على أنفسهم بيعتهما، و ذكر موالاتهما، و ليذكروا العهد و الميثاق المأخوذين عليهم لهما. وَ قُولُوا حِطَّةٌ أي قولوا: إن سجودنا لله تعالى تعظيما لمثال محمد و علي (صلوات الله عليهما)، و اعتقادنا
____________(_1) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام): 259/127-133.
(1) أريحا: مدينة بفلسطين.