البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 260 من 802

[صفحة 260]

فضيحتكم حتى لا يذكرها أحد منهم. فقالوا: إنا نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أنك-يا محمد-عبده و رسوله و صفيه و خليله، و أن عليا أخوك و وزيرك، و القيم بدينك، و النائب عنك، و المناضل دونك، و هو منك بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدك. فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): فأنتم المفلحون». 99-453/ (_2) - العياشي: عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: قوله: أَ تَأْمُرُونَ اَلنََّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ؟قال: فوضع يده على حلقه، قال كالذابح نفسه. (1) 454/

____________

_3 -و قال الحجال-عن أبي (2) إسحاق، عمن ذكره-: وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ: أي تتركون. 455/ (_4) -و قال علي بن إبراهيم في الآية: نزلت في القصاص و الخطاب، و هو قول أمير المؤمنين (عليه السلام): «و على كل منبر منهم خطيب مصقع (3)، يكذب على الله و على رسوله و على كتابه». و قال الكميت في ذلك: مصيب على الأعواد يوم ركوبها # لما قال فيها، مخطئ حين ينزل و لغيره في هذا المعنى: و غير تقي يأمر الناس بالتقى # طبيب يداوي الناس و هو (4) عليل قوله تعالى:

وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاََةِ وَ إِنَّهََا لَكَبِيرَةٌ إِلاََّ عَلَى اَلْخََاشِعِينَ [45] `اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاََقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ رََاجِعُونَ[46]

99-456/ (_1) - قال الإمام العسكري (عليه السلام): «قال الله عز و جل لسائر اليهود و الكافرين و المشركين:

____________

(_2) -تفسير العياشي 1: 43/37. (_3) -تفسير العياشي 1: 43/38. (_4) -تفسير القمي 1: 46. (_1) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 237/115-117.

(1) لعل المراد: قال الإمام (عليه السلام) : إن من يأمر الناس بالبر و ينسى نفسه، فهو كالذابح نفسه. أو أن الإمام (عليه السلام) أشار كالذابح نفسه و الثاني أظهر.
(2) في المصدر: ابن، و لعله صحيح أيضا، فقد روى الحجال عن أبي إسحاق الشعيري و عبيد بن إسحاق. راجع معجم رجال الحديث 11: 45، 21 : 18: 22: 38، 23: 77.
(3) أي بليغ. «الصحاح-صقع-3: 1244» .
(4) في «ط» : يداوي و الطبيب.
التالي صفحة 260 من 802 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...