و تفرده تعالى بالحمد. 99-270/
_____________3 - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن النضر بن سويد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله: اَلْحَمْدُ لِلََّهِ قال: «الشكر لله». و في قوله: رَبِّ اَلْعََالَمِينَ قال: «خالق الخلق. اَلرَّحْمََنِ بجميع خلقه اَلرَّحِيمِ بالمؤمنين خاصة». مََالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ قال: «يوم الحساب، و الدليل على ذلك قوله: وَ قََالُوا يََا وَيْلَنََا هََذََا يَوْمُ اَلدِّينِ (1) يعني يوم الحساب». إِيََّاكَ نَعْبُدُ «مخاطبة الله عز و جل و وَ إِيََّاكَ نَسْتَعِينُ مثله». اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ قال: «الطريق، و معرفة الإمام». 99-271/ (_4) - قال: و حدثني أبي، عن حماد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله: اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ. قال: «هو أمير المؤمنين (عليه السلام) و معرفته، و الدليل على أنه أمير المؤمنين قوله: وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتََابِ لَدَيْنََا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (2) و هو أمير المؤمنين (عليه السلام) في أم الكتاب. 99-272/ (_5) - و عنه: و حدثني أبي، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، قال: وصف أبو عبدالله (عليه السلام) الصراط، فقال: «ألف سنة صعود، و ألف سنة هبوط، و ألف سنة حدال». (3) 99-273/ (_6) - و عنه: عن سعدان بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: سألته عن الصراط، قال: «هو أدق من الشعر، و أحد من السيف؛ فمنهم من يمر (4) عليه مثل البرق، و منهم من يمر عليه مثل عدو الفرس، و منهم من يمر عليه ماشيا، و منهم من يمر عليه حبوا، (5) متعلقا، فتأخذ النار منه شيئا و تترك بعضا». 99-274/ (_7) - و عنه أيضا، قال: و حدثني أبي، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قرأ: «اهدنا الصراط المستقيم*صراط من (6) أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين» قال: «المغضوب عليهم: النصاب، و الضالين: اليهود و النصارى».
____________(_3) -تفسير القمّي 1: 28. (_4) -تفسير القمّي 1: 28. (_5) -تفسير القمّي 1: 29. (_6) -تفسير القمّي 1: 29. (_7) -تفسير القمّي 1: 29.
(1) الصّافّات 37: 20.