99-164/ (_7) - عن محمد بن خالد الحجاج الكرخي، عن بعض أصحابه، رفعه إلى خيثمة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «يا خيثمة، القرآن نزل أثلاثا: ثلث فينا و في أحبائنا، و ثلث في أعدائنا و عدو من كان قبلنا، و ثلث سنة و مثل. و لو أن الآية إذا نزلت في قوم ثم مات أولئك القوم ماتت الآية، لما بقي من القرآن شيء، و لكن القرآن يجري أوله على آخره ما دامت السماوات و الأرض، و لكل قوم آية يتلونها، هم منها من خير أو شر». 99-165/ (_8) - و من طريق الجمهور: عن ابن المغازلي، عن ابن عباس، عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «إن القرآن أربعة أرباع: فربع فينا أهل البيت خاصة، (1) و ربع (2) حلال، و ربع حرام، و ربع فرائض و أحكام؛ و الله أنزل فينا (3) كرائم القرآن». 99-166/ (_9) - العياشي: عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «إن القرآن آمر و زاجر: آمر بالجنة، و يزجر عن النار». 99-167/ (_10) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن سنان-أو عن غيره-، عمن ذكره، قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن القرآن و الفرقان، أ هما شيئان، أو شيء واحد؟ فقال (عليه السلام): «القرآن جملة الكتاب، و الفرقان المحكم الواجب العمل به». 99-168/ (_11) - عنه: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «إن القرآن زاجر و آمر: يأمر بالجنة، و يزجر عن النار».
____________(_7) -تفسير العيّاشي 1: 10/7. (_8) -مناقب ابن المغازلي: 328/375، النور المشتعل: 38/12 و: 39/13. (_9) -تفسير العيّاشي 1: 10/6. (_10) -الكافي 2: 461/11. (_11) -الكافي 2: 439/9.
(1) في المصدر زيادة: و ربع في أعدائنا.