99-154/ (_16) - عن حماد بن عثمان، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): إن الأحاديث تختلف عنكم؟قال: فقال: «إن القرآن نزل على سبعة أحرف (1)، و أدنى[ما]للإمام أن يفتي على سبعة وجوه-ثم قال-: هََذََا عَطََاؤُنََا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسََابٍ». (2) 99-155/ (_17) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن المعلى (3) بن محمد، عن الوشاء، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن القرآن واحد، نزل من عند واحد، و لكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة». 99-156/ (_18) - عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن الفضيل بن يسار، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): إن الناس يقولون: إن القرآن نزل على سبعة أحرف؟فقال: «كذبوا أعداء الله، و لكنه نزل على حرف واحد، من عند الواحد». 157/ (_19) -و من طريق الجمهور: من كتاب (حلية الأولياء) يرفعه إلى عبدالله بن مسعود أنه قال: «القرآن نزل (4) على سبعة أحرف، ما منها حرف إلا و له ظهر و بطن، و إن علي بن أبي طالب عنده منه علم الظاهر و الباطن».
____________(_16) -تفسير العيّاشي 1: 12/11. (_17) -الكافي 2: 461/12. (_18) -الكافي 2: 461/13. (_19) -حيلة الأولياء 1: 65، النور المشتعل: 21/1، فرائد السمطين 1: 355/281، ترجمة الإمام عليّ (عليه السّلام) من تاريخ ابن عساكر 3: 32/1057، ينابيع المودّة 70 و 373.
(1) أحرف: جمع حرف، و قد اختلفوا في معناه على أقوال، فقيل: المراد بالحرف الإعراب، و قيل: الكيفيّات، و قيل: إنّها وجوه القراءة التي اختارها القرّاء. «مجمع البحرين-حرف-5: 36» .