99-139/ (_1) - محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور، عن ابن أذينة، عن الفضيل بن يسار، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الرواية: «ما من آية إلا و لها ظهر و بطن» (1) فقال: «ظهر و بطن هو تأويله؛ منه ما قد مضى، و منه ما لم يجيء، يجري كما تجري الشمس و القمر، كلما جاء فيه تأويل شيء منه يكون على الأموات كما يكون على الأحياء، قال الله تبارك و تعالى: وَ مََا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اَلرََّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ (2) نحن نعلمه». 99-140/ (_2) - و عنه: عن محمد بن الحسين، عن وهيب (3) بن حفص، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «إن القرآن فيه محكم و متشابه، فأما المحكم فيؤمن به و يعمل، (4) و أما المتشابه فيؤمن (5) به و لا يعمل (6) به، و هو قول الله تبارك و تعالى: فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مََا تَشََابَهَ مِنْهُ اِبْتِغََاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغََاءَ تَأْوِيلِهِ وَ مََا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اَلرََّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ». (7)
____________(_1) -بصائر الدرجات: 223/2. (_2) -بصائر الدرجات: 223/3.
(1) في المصدر زيادة: و ما فيه حرف إلاّ و له حدّ يطلع، ما يعني بقوله: لها ظهر و بطن.