بالخيل فاقبل يضرب اعناقها وسوقها بالسيف حتى قتلها كلها (1) وهو قوله عزوجل (ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والاعناق ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب ـ إلى قوله ـ انك انت الوهاب) وهو ان سليمان لما تزوج باليمانية
____________وفي روايات أصحابنا انه فاته أو الوقت. (أقول) ويؤيده انه ليس في الآية لفظ الغروب للشمس، بل المذكور لفظ " توارت بالحجاب " أي توارت وراء حائط ونحوه.
وفي الباب روايات أخر تفيد ان المراد من ضمير " توارت " " وردوها " الخيل دون الشمس، والمراد من مسح سوقها وأعناقها ما هو ظاهر من اللفظ أي انه (عليه السلام) مسح سوق الخيل وأعناقها حبا لها وجعلها مسبلة في سبيل الله. ج. ز (*)