تفسير الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام

الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 636 من 711

[صفحة 636]

لسيد الأولين والآخرين، وأن آل محمد خير آل النبيين، وأن أصحاب محمد الموالين لأولياء محمد وعلي عليهما السلام، والمتبرئين من أعدائهما، أفضل صحابة المرسلين، وأن أمة محمد الموالين لمحمد وعلي، المتبرئين من أعدائهما، أفضل أمم المرسلين وأن الله تعالى لا يقبل من أحد عملا إلا بهذا الاعتقاد، ولا يغفر له ذنبا، ولا يقبل له حسنة، ولا يرفع له درجة إلا به. (1) قوله عز وجل: " يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم ": 208 - 209

366 - قال الإمام عليه السلام : فلما ذكر الله تعالى الفريقين : أحدهما

(ومن الناس من يعجبك قوله) والثاني: (ومن الناس من يشري نفسه) وبين حالهما، دعا الناس إلى حال من رضي صنيعه فقال: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة). يعني في السلم والمسالمة إلى دين الاسلام كافة جماعة ادخلوا فيه، [وادخلوا] في جميع الاسلام، فتقبلوه واعملوا فيه (2)، ولا تكونوا كمن (3) يقبل بعضه ويعمل به، ويأبى بعضه ويهجره. قال: ومنه الدخول في قبول ولاية علي عليه السلام كالدخول في قبول نبوة [محمد] رسول الله صلى الله عليه وآله، فإنه لا يكون مسلما من قال: إن محمدا رسول الله، فاعترف به ولم يعترف بأن عليا وصيه وخليفته وخير أمته.

1 ) عنه البحار : 1 / 18 ح 68 من قوله " ان العبد إذا خرج . . . " وج 22 / 338 ح 50 إلى

قوله: " ولا وصلك بحاجتك ". وعوالم العلوم: 147 ح 81، وسفينة البحار: 1 / 104 قطعة.

2 ) " لله " البحار : 36 .
3 ) " ممن " أ .
التالي صفحة 636 من 711 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...