يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا] (1). (2) قوله عز وجل: " ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون الا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم: 159 - 160
333 - قال الإمام عليه السلام : قوله عز وجل : ( ان الذين يكتمون ما أنزلنا منالبينات) من صفة محمد وصفة علي وحليته (والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب) [قال:] والذي أنزلناه من [بعد] الهدى، هو ما أظهرناه من الآيات على فضلهم ومحلهم. كالغمامة التي كانت تظلل رسول الله صلى الله عليه وآله في أسفاره، والمياه الاجاجة التي كانت تعذب في الابار والموارد (3) ببصاقه (4) والأشجار التي كانت تتهدل (5) ثمارها بنزوله تحتها، والعاهات التي كانت تزول عمن يمسح يده عليه، أو ينفث بصاقه فيها. وكالآيات التي ظهرت على علي عليه السلام من تسليم الجبال والصخور والأشجار قائلة: " يا ولي الله، ويا خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله " والسموم القاتلة التي تناولها
1 ) كذا في " ب ، س ، ط " وفي " أ " : هذا تفسير اثنان وأربعون آية ، رزقنا الله بجاهمحمد وآله الطيبين شئ آخر من بيرات [نيرات / ظ] هذا التفسير من سورة البقرة أيضا وفى " ص ": شئ آخر من متممات هذا التفسير من سورة البقرة أيضا.
2 ) عنه اثبات الهداة : 3 / 68 ح 752 قطعة .