تفسير الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام

الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 457 من 711

[صفحة 457]

بهم ما جرى في سابق علمه. ومن كان أيضا عدوا لجبرئيل من سائر الكافرين، ومن أعداء محمد وعلي المناصبين (1)، لان الله تعالى بعث جبرئيل لعلي عليه السلام مؤيدا، وله على أعدائه ناصرا. ومن كان عدوا لجبرئيل لمظاهرته محمدا وعليا عليهما السلام ومعاونته لهما وانفاذه (2) لقضاء ربه عز وجل في إهلاك أعدائه على يد من يشاء من عباده (3). (فإنه) يعني جبرئيل (نزله) يعني نزل هذا القرآن (على قلبك) يا محمد (بإذن الله) بأمر الله، وهو كقوله: (نزل به الروح الأمين. على قلبك لتكون من المنذرين. بلسان عربي مبين) (4). (مصدقا - موافقا - لما بين يديه) [نزل هذا القرآن جبرئيل على قلبك يا محمد مصدقا موافقا لما بين يديه] من التوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وكتب شيث وغيرهم من الأنبياء. (5) [في فضائل القرآن، وفضل تعلمه وتعليمه:]

297 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن هذا القرآن هو النور المبين ، والحبل المتين ،

والعروة الوثقى، والدرجة العليا، والشفاء الاشفى، والفضيلة الكبرى، والسعادة

1 ) " الناصبين " ص ، ط ، البحار ، والبرهان .
2 ) " انقياده " أ ، ق .
3 ) " لعباده " أ .
4 ) الشعراء : 193 - 195
5 ) عنه البحار : 9 / 284 صدر ح 2 ، وج 39 / 103 صدر ح 12 ، والبرهان : 1 / 133 صدر ح 1
التالي صفحة 457 من 711 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...