(ولقد جاءكم موسى بالبينات) الدلالات (1) على نبوته، وعلى ما وصفه من فضل محمد وشرفه على الخلائق، وأبان عنه من خلافة علي ووصيته، وأمر خلفائه بعده. (ثم اتخذتم العجل - إلها - من بعده) بعد انطلاقه إلى الجبل، وخالفتم خليفته الذي نص عليه وتركه عليكم، وهو هارون عليه السلام (وأنتم ظالمون) كافرون بما فعلتم من ذلك. (2) [حديث الحدائق:]
279 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وقد مر معه بحديقة حسنةفقال علي عليه السلام: ما أحسنها من حديقة! فقال: يا علي لك في الجنة أحسن منها. إلى أن مر بسبع حدائق كل ذلك يقول علي عليه السلام: ما أحسنها من حديقة! ويقول رسول الله صلى الله عليه وآله: لك في الجنة أحسن منها. ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وآله بكاءا شديدا، فبكى علي عليه السلام لبكائه، ثم قال: ما يبكيك يا رسول الله؟ قال: يا أخي [يا] أبا الحسن ضغائن في صدور قوم يبدونها لك بعدي. قال علي عليه السلام: يا رسول الله في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك. قال: يا رسول الله إذا سلم ديني فلا يسوءني ذلك. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لذلك جعلك الله لمحمد تاليا، وإلى رضوانه وغفرانه داعيا، وعن أولاد الرشد والغي بحبهم لك وبغضهم [عليك مميزا] منبئا (3) وللواء
1 ) " الدالات " س ، ص ، ق ، د ، البحار ، والبرهان . والمراد : الآيات التسع مثل : اليد البيضاءفلق البحر، الطوفان.
2 ) عنه البحار : 228 / 66 ح 26 ، والبرهان : 1 / 130 ح 1 .