على طاعة أبوي نسبه (1). قال الله عز وجل له: لأؤثرنك كما آثرتني (2) ولأشرفنك بحضرة أبوي دينك، كما شرفت نفسك بايثار حبهما على حب أبوي نسبك (3). (4) وأما قوله عز وجل (5): (وذي القربى) فهم من قراباتك من أبيك وأمك، قيل لك (6): اعرف حقهم كما أخذ العهد به على بني إسرائيل، وأخذ عليكم معاشر أمة محمد صلى الله عليه وآله بمعرفة حق قرابات محمد صلى الله عليه وآله الذين هم الأئمة بعده، ومن يليهم بعد (7) من خيار أهل دينهم. (8) [الحث على رعاية حق قرابات أبوى الدين:]
202 - قال الإمام عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من رعى حق قرابات أبويه أعطيفي الجنة ألف (9) درجة، بعد ما بين كل درجتين حضر (10) الفرس الجواد المحضير (11)
1 ) " نفسه " أ .تعالى. وهو أظهر.
6 ) " لكم " ب ، ط ، " لهم " ص ، وفيها : اعرفوا .ذ ح 11، وج 74 / 90 صدر ح 8، والبرهان: 1 / 121 ضمن ح 13، ومستدرك الوسائل: 2 / 641 صدر ح 34 (قطعة).
9 ) " ألف ألف " التأويل والبحار : 74 .وتضمير الخيل: هو أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن ثم لا تعلف الا قوتا.