أنا وعلي أبوا هذه الأمة، ولحقنا عليهم أعظم من حق أبوي ولادتهم، فانا ننقذهم - إن أطاعونا - من النار إلى دار القرار، ونلحقهم من العبودية بخيار الأحرار (2). (3)
191 - وقالت فاطمة عليها السلام : أبوا هذه ، الأمة محمد وعلي ، يقيمان أودهم ( 4 )وينقذانهم من العذاب الدائم إن أطاعوهما، ويبيحانهم النعيم الدائم إن وافقوهما. (5)
192 - وقال الحسن بن علي عليهما السلام : محمد وعلي أبوا هذه الأمة ، فطوبى لمنكان بحقهما عارفا، ولهما في كل أحواله مطيعا، يجعله الله من أفضل سكان جنانه ويسعده بكراماته ورضوانه. (6)
193 - وقال الحسين بن علي عليهما السلام : من عرف حق أبويه الأفضلين ( 7 ) : محمدوعلي عليهما السلام، وأطاعهما حق الطاعة قيل له: تبحبح في أي الجنان شئت. (8)
194 - وقال علي بن الحسين عليهما السلام : إن كان الأبوان إنما عظم حقهما علىأولادهما لاحسانهما إليهم، فاحسان محمد وعلي عليهما السلام إلى هذه الأمة أجل وأعظم فهما بأن يكونا أبويهم أحق. (9)
195 - وقال محمد بن علي الباقر عليهما السلام : من أراد أن يعرف ( 10 ) كيف قدره عندصدر ح 11، والبرهان: 1 / 121 صدر ح 13، وج 3 / 245 صدر ح 3.
2 ) " الأخيار " س ، ص .صدر ح 11، والبرهان: 1 / 121 صدر ح 13، وج 3 / 245 صدر ح 3.
4 ) الأود : العوج .