إلا ثوابه، فأكون كالعبد الطمع المطيع (1)، إن طمع عمل وإلا لم يعمل. وأكره أن أعبده [لا غرض لي] إلا لخوف عقابه، فأكون كالعبد السوء إن لم يخف لم يعمل. قيل له: فلم تعبده؟ قال: لما هو أهله بأياديه علي وإنعامه. (2)
181 - وقال محمد بن علي الباقر عليهما السلام : لا يكون العبد عابدا لله حق عبادته حتىينقطع عن الخلق كلهم إليه، فحينئذ يقول: هذا خالص لي. فيقبله بكرمه. (3)
182 - وقال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام : ما أنعم الله عز وجل على عبدأجل من أن لا يكون في قلبه مع الله تعالى غيره. (4)
183 - وقال موسى بن جعفر عليهما السلام : أشرف الاعمال التقرب بعبادة الله تعالى [ إليه ] . ( 5 )الطيب): [فول] لا إله إلا الله محمد رسول الله، وعلي ولي الله، وخليفة محمد رسول الله حقا، وخلفاؤه خلفاء الله، و (العمل الصالح يرفعه) علمه في قلبه بأن هذا [الكلام] صحيح كما قلته بلساني. (6)
1 ) " المطمع " البحار والمستدرك . " الطامع " بدل " الطمع " ق ، د .وأورده في تنبيه الخواطر: 2 / 108 مرسلا، وفى عدة الداعي: 219، عنه البحار: 70 / 111 ضمن ح 14.
4 ) نفس التخريجة السابقة : الا أنه أخرجه في البحار : 70 / 429 ضمن ح 26 عن عدة الداعي .وتأويل الآيات: 2 / 479 ح 4 وفيه: والعمل الصالح يرفعه إليه، فهو دليله وعمله واعتقاده الذي في قلبه. والبحار: 24 / 358 ح 76، والبرهان: 3 / 358 ح 2 مرسلا عنه عليه السلام. وروى القمي في تفسيره: 544 عن الصادق عليه السلام مثله، وفيه العمل الصالح الاعتقاد بالقلب ان هذا هو الحق من عند الله تعالى، لا شك فيه من رب العالمين.