تفسير الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام

الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 249 من 711

[صفحة 249]

أما تفضيلهم في الدين فلقبولهم نبوة محمد [وولاية علي] (1) وآلهما الطيبين. وأما [تفضيلهم] في الدنيا فبأن ظللت (2) عليهم الغمام، وأنزلت عليهم المن والسلوى وسقيتهم من حجر ماءا عذبا، وفلقت لهم البحر، فأنجيتهم وأغرقت أعداءهم فرعون وقومه، وفضلتهم بذلك [على] عالمي زمانهم الذين خالفوا طرائقهم، وحادوا عن سبيلهم ثم قال الله عز وجل [لهم]: فإذا كنت [قد] فعلت هذا بأسلافكم في ذلك الزمان لقبولهم ولاية محمد وآله، فبالحري (3) أن أزيدكم فضلا في هذا الزمان إذا أنتم وفيتم بما آخذ من العهد والميثاق عليكم. (4)

119 - ثم قال الله عز وجل : ( واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا )

لا تدفع عنها عذابا قد استحقته (5) عند النزع. (ولا يقبل منها شفاعة) يشفع (6) لها بتأخير الموت عنها. (ولا يؤخذ منها عدل) لا يقبل [منها] فداء [ب‍] مكانه يمات (7) ويترك هو. [بيان الأعراف، ووقوف المعصومين عليه:] قال الصادق عليه السلام: وهذا [اليوم] يوم الموت، فان الشفاعة والفداء لا يغني عنه. فأما في القيامة، فانا وأهلنا نجزي عن شيعتنا كل جزاء، ليكونن (8) على الأعراف بين الجنة والنار " محمد (9) وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام والطيبون من (1) " ولاية محمد وعلى " أ، س، ص، ق، د، والبرهان. " ولاية محمد " ب، ط. وما في المتن من البحار.

2 ) " فضللت " أ .
3 ) " فبالأحرى " البحار : 9 . الحري : الخليق والجدير والمناسب . والأحرى : الأولى .
4 ) عنه البحار : 9 / 311 ضمن ح 10 ، وج 24 / 62 ح 47 ، وفيه : من العهود والمواثيق

عليكم. والبرهان: 1 / 95 صدر ح 4.

5 ) " استحقه " أ ، س ، والبحار : 9 .
6 ) " من يشفع " التأويل .
7 ) " يموت الفداء " التأويل .
8 ) " لنكونن " أ .
9 ) " بمحمد " أ .
التالي صفحة 249 من 711 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...