من الدرن (1) شيئا إلا الموبقات التي هي جحد النبوة و (2) الإمامة أو ظلم إخوانه المؤمنين أو ترك التقية حتى (3) يضر بنفسه وباخوانه المؤمنين. (4) [فضل الزكاة:] 112 - ومن أدى الزكاة من ماله طهر من ذنوبه. ومن أدى الزكاة من بدنه في دفع ظلم قاهر عن أخيه، أو معونته على مركوب له [قد] سقط عنه (5) متاع لا يأمن تلفه، أو الضرر الشديد عليه [به] قيض الله له في عرصات القيامة ملائكة يدفعون عنه نفخات (6) النيران، ويحيونه بتحيات أهل الجنان، ويرفعونه (7) إلى محل الرحمة والرضوان. ومن أدى زكاة جاهه بحاجة يلتمسها لأخيه فقضيت له، أو كلب سفيه (يظهر) (8) غيبته فألقم ذلك الكلب بجاهه حجرا، بعث الله عليه في عرصات القيامة ملائكة عددا كثيرا وجما غفيرا لا يعرف (9) عددهم إلا الله، يحسن فيه بحضرة الملك الجبار
1 ) " الذنوب " ص ، البحار والمستدرك . قال ابن منظور في لسان العرب : 13 / 153 :وفى حديث: الصلوات الخمس تذهب الخطايا كما يذهب الماء الدرن. أي الوسخ.
2 ) " أو " البحار .ح 10، وج 2 / 374 ح 6.
5 ) " عليه " أ ، والمستدرك .نفحة من عذاب ربك " الأنبياء: 46 أي " أدنى شئ من العذاب " كما في تفسير الفيض الكاشاني، أو " قطعة منه " كما في كتب اللغة. أقول لعلهما تصحيف " لفحات " باعتبار أن اللفح لكل حار، والنفح لكل بارد كما قال الجوهري وابن الاعرابي. ومصداق ذلك قوله تعالى " تلفح وجوههم النار " المؤمنون: 104 (انظر لسان العرب: 2 / 578 و 623).
7 ) " يزفونه " أ ، البحار والمستدرك ، " يرقونه " س ، ص ، ق ، د . زف : أسرع . ورقي : صعد .