تفسير الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام

الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 183 من 711

[صفحة 183]

الله، وأن أعداءه أعداء الله، وأن المؤمنين المشاركين لك فيما كلفتك، المساعدين لك على ما به أمرتك خير (1) أمة محمد صلى الله عليه وآله وصفوة شيعة علي عليه السلام. [الامر بالمواساة مع الاخوان:] وآمرك أن تواسي (2) إخوانك [المؤمنين] المطابقين لك على تصديق، محمد صلى الله عليه وآله وتصديقي والانقياد له ولي، مما (3) رزقك الله وفضلك على من فضلك به منهم، تسد فاقتهم، وتجبر كسرهم وخلتهم، ومن كان منهم في درجتك في (4) الايمان ساويته (5) في مالك بنفسك، ومن كان منهم فاضلا عليك في دينك، آثرته بمالك على نفسك حتى يعلم الله منك أن دينه آثر عندك من مالك، وأن أولياءه أكرم عليك من أهلك وعيالك. وآمرك أن تصون دينك وعلمنا الذي أودعناك وأسرارنا التي حملناك، فلا تبد علومنا لمن يقابلها بالعناد، ويقابلك من أجلها بالشتم واللعن والتناول من العرض والبدن (6)، ولا تفش سرنا إلى من يشنع علينا عند الجاهلين بأحوالنا، ويعرض (7) أولياءنا لنوادر (8) الجهال. [الامر بالتقية:] وآمرك أن تستعمل التقية في دينك فان الله عز وجل يقول: (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة) (9). (1) " خيرة " ب، س، ط.

2 ) " توالي " أ .
3 ) " فيما " ب ، ط .
4 ) " من " أ .
5 ) " تساويه " أ .
6 ) " وآلهتك " أ .
7 ) " وتعرض " أ ، و " لا تعرض " الاحتجاج .
8 ) " ليوازر " أ . " لبوادر " ص .
9 ) آل عمران : 28 .
التالي صفحة 183 من 711 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...