فقال لرسوله: أما الشجاعة فوالله ما كان لك موقف يعرف فيه جبنك من شجاعتك وأما السخاء فهو الذي يأخذ الشئ من جهته فيضعه في حقه وأماالعلم فقد أعتق أبوك علي ابن أبي طالب (ع) ألف مملوك فسم لنا خمسة منهم وأنت عالم، فعاد إليه فأعلمه ثم عاد إليه فقال له: يقول لك أنت رجل صحفي، فقال له أبوعبدالله (ع): قل له: إي والله صحف إبراهيم وموسى وعيسى ورثتها عن آبائي (عل).
554 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (ع) في قول الله تبارك وتعالى: " وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم (3) " فقال: هو رسول الله (صلى الله عليه وآله).