يقول: عاديتم فينا الآباء والابناء والازواج وثوابكم على الله عزوجل أما إن أحوج ما تكونون (3) إذا بلغت الانفس إلى هذه - وأومأ بيده إلى حلقه.
520 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن داود بن سليمان الحمار عن سعيد بن يسار قال: أستأذنا على أبي عبدالله (ع) أنا والحارث بن المغيرة النصري ومنصور الصيقل فواعدنا دار طاهر مولاه فصلينا العصر ثم رحنا إليه فوجدنا متكئا على سرير قريب من الارض فجلسنا حوله، ثم استوى جالسا، ثم أرسل رجليه حتى وضع قدميه على الارض ثم قال: الحمد لله الذي ذهب الناس يمينا و شمالا فرقة مرجئة وفرقة خوارج وفرقة قدرية وسميتم أنتم الترابية ثم قال بيمين منه:أما والله ما هو إلا الله وحده لا شريك له ورسوله وآل رسوله (صلى الله عليه وآله) وشيعتهم كرم الله وجوههم وما كان سوى ذلك فلا، كان علي والله أولى الناس بالناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) " يقولها ثلاثا.
____________