الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 289 من 408

[صفحة 289]

ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما (1) ".

يا فضيل أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا ألسنتم وتدخلوا الجنة، ثم قرأ " ألم تر إلى الذين قبل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكوة (2) " أنتم والله أهل هذه الآية.

435 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن محمد بن سلمان الازدي، عن أبي الجارود، عن أبي إسحاق، عن أمير المؤمنين (عليه السلام): " وإذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل (بظلمه وسوء سيرته) والله لا يحب الفساد (3) ".
436 - سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) " والذين كفروا أولياؤهم الطواغيت (4) ".
437 - علي بن إبراهيم. عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان (5)
____________
(1) النساء 31: " مدخلا " اسم مكان اى الجنة أو مصدر أى إدخالا مع كرامة.
(2) النساء 77. " كفوا " أى امسكوا عن قتال الكفار فانى لم آمر بقتالهم.
(3) البقرة: " 205 وفى بعض النسخ [بظلمه وسوه سريرته].
(4) البقرة: 257. وسهل بن زياد ضعيف ضعفه جماعة من الاصحاب.
(5) ممد بن سنان أبوجعفر الزاهرى من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعى وكان أبوعبدالله بن عياش يقول: حدثنا أبوعيسى محمد بن أحمد بن سنان قال: هو محمد بن الحسن بن سنان مولى زاهر توفى أبوه الحسن وهو طفل وكفه جده سنان فنسب ة ليه وقال ابن الغضائري:

أبوجعفر الهمدانى مولاهم هذا أصع ما نسب إليه. وفى (صه) واختلف علماؤنا في شأنه فالمفيد - ره - قال:

إنه ثقة واما الشيخ الطوسى - ره - ضعفه وكذا النجاشى وقال ابن الغضائري: انه ضعيف غال لا يلتفت إليه الخ وفى (جش) وذكر ابوعمرو في رجاله قال أبوالحسن على بن محمد بن قتيبة النيسابوري: قال: قال أبومحمد الفضل بن شاذان: لا احب لكم أن ترووا أحاديث محمد بن سنان وذكر ايضا أنه وجد بخط أبى عبدالله الشذانى إنى سمعت العاصمى يقول: إن عبدالله بن ممد بن عيسى الاسدى الملقب ببنان قال: كنت مع صفوان بن يحيى بالكوفة في منزل إذ دخل علينا محمد ابن سنان فقال صفوان:

هذا ابن سنان لقدهم ان يطير غير مرة فقصصناه حتى ثبت معناه وهذا يدل على اضطراب كان وزال انتهى

التالي صفحة 289 من 408 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...