يدخلوا علينا فيسمعوا حديثنا فينقلونه إليهم فيعيه هؤلاء (1) وتضيعه هؤلاء، فاولئك الذين يجعل الله عز ذكره لهم مخرجا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون.
وفي قول الله عزوجل: " هل أتيك حديث الغاشية (2) "؟ قال: الذين يغشون الامام إلى قوله عزوجل: " لا يسمن ولا يغني من جوع " قال: لا ينفعهم ولا يغنيهم لا ينفعهم الدخول ولا يغنيهم القعود.
202 - عنه، عن علي بن الحسين، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع) في قول الله عزوجل: " ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شئ عليم (3) " قال: نزلت هذه الآية في فلان وفلان وأبي عبيدة الجراح وولا اقل مما ذكر كالواحد والاثنين، (ولا اكثر الا هو معهم) يعلم ما يجري بينهم (اينما كانوا) فان علمه بالاشياء ليس لقرب مكاني حتى يتفاوت باختلاف الامكنة (ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة) تفضيحا لهم وتقريرا لما يستحقونه من الجزاء، (ان الله بكل شئ عليم) لان نسبة ذاته المقتضية للعلم إلى الكل سواء. انتهى. والاية في سورة المجادلة آية 7. (*)