فقلت لاحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم، فدخلني من ذلك أمر عظيم، قال: نعم ما يمنعكم إذا بلغكم عن الرجل منكم مما تكرهوا وما يدخل علينا به الاذى أن تأتوه فتؤنبوه وتعذلوه (2) وتقولوا له قولا بليغا؟ فقلت [له]: جعلت فداك إذا لا يطيعونا ولا يقبلون منا؟ فقال: اهجروهم واجتنبوا مجالسهم (3).
170 - سهل بن زياد، عن إبراهيم بن عقبة، عن سيابة بن أيوب، ومحمد بن الوليد، وعلي بن أسباط يرفعونه إلى أمير المؤمنين (ع) قال: إن الله يعذب الستةعن النجاشي).
(2) التانيب: المبالغة في التوبيخ والتعيف والعذل: الملامة.