قال الله عزوجل لمريم (عه): " وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا (1) "
112 - حفص، عن أبي عبدالله (ع) قال: قال عيسى (ع): اشتدت مؤونة الدنيا ومؤونة الآخرة أما مؤونة الدنيا فإنك لا تمد يدك إلى شئ منها إلا وجدت فاجرا قد سبقك إليها وأما مؤونة الآخرة فإنك لا تجد أعوانا يعينونك عليها.قال: إن الله عزوجل أوحى إلى سليمان بن داود (ع) أن آية موتك أن شجرة تخرج من بيت المقدس يقال لها: الخرنوبة (2)، قال: فنظر سليمان يوما فإذا الشجرة الخرنوبة قد طلعت من بيت المقدس، فقال لها: ما اسمك؟ قالت: الخرنوبة، قال: فولى سليمان مدبرا إلى محرابه فقام فيه متكئا على عصاه فقبض روحه من ساعته، قال: فجعلت الجن والانس يخدمونه ويسعون في أمره كما كانوا وهم يظنون أنه حي لم يمت، يغدون ويروحون وهو قايم ثابت حتى دبت الارضة من عصاه فأكلت منسأته (3) فانكسرت وحز سليمان إلى الارض أفلا تسمع لقوله عزوجل: " فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين (4) ".
115 - ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن سدير، عن أبي جعفر (ع) قال: أخبرني جابر بن عبدالله أن المشركين كانوا إذا مروا برسول الله (صلى الله عليه وآله) حول البيت طأطأ أحدهم ظهره ورأسه هكذا وغطى رأسه بثوبه لا يراه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأنزل الله عزوجل: " ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون (5) ".