الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 551 من 554

[صفحة 551]

طيرا فليتخذ ورشانا فإنه أكثر شيئا لذكرالله عزوجل وأكثر تسبيحاوهو طيريحبنا أهل البيت.

(13096 2) عنه، عن بكر بن صالح، عن محمد بن أبي حمزة، عن عثمان الاصبهاني قال:

استهداني إسماعيل بن أبي عبدالله (عليه السلام) طيرا من طيور العراق فأهديت ورشانا فدخل أبوعبدالله (عليه السلام) فرآه فقال: إن الورشان يقول: بوركتم بوركتم فأمسكوه.

(13097 3) عنه: عن الجاموراني، عن ابن أبي حمزة، عن سيف، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه نهى ابنه إسماعيل عن اتخاذ الفاختة وقال: إن كنت لا بد متخذا فاتخذ ورشانا فإنه كثير الذكر لله تبارك وتعالى.

(باب) * (الفاختة والصلصل) * (1) (13098 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كانت في دار أبي جعفر (عليه السلام) فاختة فسمعها يوما وهي تصيح فقال لهم: أتدرون ما تقول هذه الفاختة؟ قالوا: لا، قال: تقول: فقدتكم فقدتكم، ثم قال: لنفقدنها قبل أن تفقدنا، ثم أمربها فذبحت.

(13099 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد محمد بن خالد، عن بكر بن صالح، عن محمد بن أبي حمرة، عن عثمان الاصبهاني قال: أهديت إلى إسماعيل بن أبي عبدالله (عليه السلام) صلصلا فدخل أبوعبدالله (عليه السلام) فلما رآها قال: هذا الطير المشوم أخرجوه فإنه يقول: فقدتكم فقدتكم، فافقدوه قبل أن يفقدكم.

(13100 3) عنه، عن الجاموراني، عن ابن أبي حمزة، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبدالله صلوات الله عليه فقال لي: ياأبا محمد اذهب

____________
(1) الصلصل: كهدهد: ضرب من الفاختة. (*)
التالي صفحة 551 من 554 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...