أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يلبس الجبة الخز بخمسين دينارا والمطرف الخز بخمسين دينارا.
(12517 3) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفو ان بن يحيى، عبدالرحمن ابن الحجاج قال: سأل أبا عبدالله (عليه السلام) رجل وأنا عنده عن جلودالخز فقال: ليس بها بأس، فقال الرجل: جعلت فداك إنها في بلادي وإنما هي كلاب تخرج من الماء فقال:
أبوعبدالله (عليه السلام): إذا خرجت من الماء تعيش خارجة من الماء؟ فقال الرجل: لا، قال:
فلا بأس.
(12518 4) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سمعته يقول: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يلبس في الشتاء الخز والمطرف الخز والقلنسوة الخز فيشتوفيه (1) ويبيع المطرف في الصيف ويتصدق بثمنه، ثم يقول: " من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ".
(12519 5) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن العيص ابن القاسم، عن أبي داود يوسف بن إبراهيم قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) وعلي قباء خز وبطانته خز وطيلسان خز مرتفع (2)، فقلت: إن علي ثوبا أكره لبسه، فقال: وما هو؟ قلت: طيلساني هذا، قال: ومابال الطيلسان؟ قلت: هو خز، قال: وما بال الخز؟ قلت: سداه أبريسم قال: وما بال الابريسم؟ قال: لا يكره أن يكون سدا الثوب أبريسم ولا زره ولا علمه إنما يكره المصمت من الابريسم للرجال ولا يكره للنساء.
(12520 6) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن موسى بن القاسم، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جميلة، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنا معاشر آل محمد نلبس الخز واليمنة (3).
____________