الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 448 من 554

[صفحة 448]

أبوجعفر (عليه السلام) يلبس المعصفر والمنير (1).

(12501 9) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كانت له ملحفة مورسة يلبسها في أهله حتى يردع على جسده (2) وقال: قال أبوجعفر (عليه السلام): كنا نلبس المعصفر في البيت.

(12502 10) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: صبغنا البهرمان (3) وصبغ بني امية الزعفران.

(12503 11) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن يونس قال:

رأيت على أبي الحسن (عليه السلام) طيلسان أزرق (4).

(12504 12) محمد بن عيسى، عن محمد بن علي قال: رأيت على أبي الحسن (عليه السلام) ثوبا عدسيا (5) (12505 13) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالله ابن مسكان، عن الحسن الزيات البصري قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) أنا وصاحب لي وإذا هو في بيت منجد وعليه ملحفة وردية وقد حف لحيته واكتحل فسألناه عن مسائل فلما قمنا قال: لي يا حسن قلت: لبيك قال: إذا كان غدا فائتني أنت وصاحبك فقلت: نعم جعلت فداك، فلما كان من الغد دخلت عليه وإذا هو في بيت ليس فيه إلا حصير وإذا عليه قميص غليظ ثم أقبل على صاحبي فقال: يا أخا أهل البصرة إنك دخلت علي أمس وإنا في بيت المرأة وكان أمس يومها والبيت بيتها والمتاع متاعها فتزينت لي على أن أتزين لها كما تزينت لي فلا يدخل قلبك شئ فقال له صاحبي: جعلت فداك قد كان والله

____________
(1) ثوب منير كمعظم: منسوب إلى نيرى فارسيته دو بود وفى النهاية نيرت الثوب إذا جعلت له علما.
(2) المورس ما صنع بالورس وهو نبت أصغر يكون باليمن " حتى يردع على جسده " اى ينفض.

صبغها عليه كذا في النهاية. (في) وفى مجمع البحرين الردع الزعفران او لطخ منه او من الدم واثر الطيب في الجسد وثوب مردوع أى مزعفر وثوب رديع اى مصبوغ بالزعفران.

(3) البهرم كجعفر المعصفر كالبهرمان.
(4) الطيلسان شبه الاروية توضع على الرأس والكتفين والظهر. (5) اى كان يشبه لون العدس حب معروف. (المجمع) (*)
التالي صفحة 448 من 554 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...