أبي عبدالله (ع) قال: دخلت على أبي العباس بالحيرة (1) فقال: يا أبا عبدالله ما تقول في الصيام اليوم؟ فقلت: ذاك إلى الامام إن صمت صمنا وإن أفطرت أفطرنا فقال: يا غلام علي بالمائدة فأكلت معه وأنا أعلم والله إنه يوم من شهر رمضان فكان إفطاري يوما وقضاؤه أيسر علي من أن يضرب عنقي ولا يعبد الله (2).
86340 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبيس بن هشام، عن الخضر بن عبدالملك، عن محمد بن حكيم قال: سألت أبا الحسن (ع) عن اليوم الذي يشك فيه فإن الناس يزعمون أن من صامه بمنزلة من أفطر يوما في شهر رمضان فقال: كذبوا إن كان من شهر رمضان فهو يوم وفق له وإن كان من غيره فهو بمنزلة ما مضى من الايام.(باب) * (وجوه الصوم) *
16342 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن سليمان بن داود، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري (3)، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: قال ليوأبوالعباس أحد خلفاء بنى العباس المعروف بسفاح.
(2) أى صار قتلى سببا لان يترك الناس عبادة الله فان العبادة انما تكون بالامام وولايته و متابعته. (آت)