فمن ههنا كان ذبحه (1).
وذكر عن أبي بصير أنه سمع أبا جعفر وأبا عبدالله (عليهما السلام) يزعمان أنه إسحاق فأما زرارة فزعم أنه إسماعيل.
56755 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال قال: قال أبوالحسن (ع) يعني الرضا للحسن بن الجهم: أي شئ السكينة عندكم؟ فقال: لاأدري جعلت فداك وأي شئ هي، قال: ريح تخرج من الجنة طيبة لها صورة كصورة وجة الانسان فتكون مع الانبياء وهي التي نزلت على إبراهيم (ع) حيث بني الكعبة فجعلت تأخذ كذا وكذا فبنى الاساس عليها.علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط قال: سألت أبا الحسن (ع) عن السكينة فذكر مثله.
66756 عدة من أصحابنا، عن أحمدبن محمد، عن ابن فضال، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (ع) قال: لما أمر إبراهيم وإسماعيل (عليهما السلام) ببناء البيت وتم بناؤه قعد إبراهيم على ركن ثم نادى هلم الحج هلم الحج (3) فلو نادى هلموا إلى الحج لم يحج إلا من كان يومئذ إنسيا مخلوقا ولكنه نادى هلم الحج فلبى الناس في أصلاب الرجال لبيك داعى الله لبيك داعي الله عزوجل، فمن لبى عشرا يحج عشرا ومن لبى خمسا