لنفسه أن يسأل وليس شئ أحب إلى الله عزوجل من أن يسأل فلايستحيي أحدكم أن يسأل الله من فضله ولو [ب] شسع نعل.
56104 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: جاءت فخذ من الانصار (1) إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسلموا عليه فرد (عليهم السلام) فقالوا: يا رسول الله: لنا إليك حاجة، فقال: هاتوا حاجتكم قالوا: إنها حاجة عظيمة، فقال: هاتوها ما هي؟ قالوا: تضمن لنا على ربك الجنة، قال: فنكس رسول الله (صلى الله عليه وآله) رأسه ثم نكت في الارض (2) ثم رفع رأسه فقال: أفعل ذلك بكم على أن لا تسألوا أحدا شيئا، قال: فكان الرجل منهم يكون في السفر فيسقط سوطه فيكره أن يقول لانسان: ناولنيه فرارا من المسألة فينزل فيأخذه ويكون على المائدة فيكون بعض الجلساء أقرب إلى الماء منه فلايقول: ناولني حتى يقوم فيشرب.إذا ما عرفت اليأس ألفيته الغنى * إذا عرفته النفس والطمع الفقر 76106 علي بن محمد ; وأحمد بن محمد، عن علي بن الحسن، عن العباس بن عامر، عن محمد بن إبراهيم الصيرفي، عن مفضل بن قيس بن رمانة قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فذكرت له بعض حالي، فقال: يا جارية هات ذلك الكيس، هذه أربعمائة دينار وصلني بها أبوجعفر (4) فخذها وتفرج بها قال: فقلت: لا والله جعلت فداك ما هذا دهري (5) ولكن أحببت أن تدعوا الله عزوجل لي، قال: فقال: إني سأفعل ولكن
____________