(ع) عن صوم يوم عاشورا، فقال: صوم متروك بنزول شهر رمضان والمتروك بدعة، قال نجبة: فسألت أبا عبدالله (ع) من بعد أبيه (ع) عن ذلك فأجابني بمثل جواب أبيه، ثم قال: أما إنه صوم يوم ما نزل به كتاب ولا جرت به سنة إلا سنة آل زياد بقتل الحسين بن علي صلوات الله عليهما.
56604 عنه، عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: حدثني جعفر بن عيسى أخوه قال:سألت الرضا (ع) عن صوم عاشورا وما يقول الناس فيه، فقال: عن صوم ابن مرجانة (5) تسألني، ذلك يوم صامه الادعياء من آل زياد لقتل الحسين (ع) وهو يوم يتشأم به آل محمد (صلى الله عليه وآله) ويتشأم به أهل الاسلام واليوم الذي يتشأم به أهل الاسلام لايصام ولا يتبرك به ويوم الاثنين يوم نحس قبض الله عزوجل فيه نبيه وما أصيب آل محمد إلا في يوم الاثنين فتشأمنا به وتبرك به عدونا ويوم عاشورا قتل الحسين صلوات الله عليه وتبرك
____________والادعياء: جمع دعى وهو المتهم في نسيه أى ولد الزنا. [*]