عن قول الله عزوجل: " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها (1) " قال: المخافتة ما دون سمعك والجهر أن ترفع صوتك شديدا.
5020 - 22 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة قال: حدثني معاذ بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: لا تدع أن تقرأ بقل هو الله أحد وقل ياأيها الكافرون في سبع مواطن (3) في الركعتين قبل الفجر وركعتي الزوال وركعتين بعد المغرب وركعتين من أول صلاة الليل وركعتي الاحرام والفجر إذا أصبحت بها وركعتي الطواف." إذا أصبحت بها " قال التسترى: يحتمل بحسب العبارة أن يكون المراد به نافلة الصبح إذا أصبحت بها وأن يكون صلاة الصبح إذا تجلل الصبح السماء وتعدى وقت الفضيلة ولعل حمله على الاول بعيد لانه تقدم قراء ته في نافلة الصبح وربما يقال: الصبح أنه تقدم قراء ته فيها إذا صليها قبل الفجر على أن المراد صليتهما قبل الفجر وأما إذا قلنا: إن المعنى أن الركعتين اللتين تصليان قبل الفجر نافلة الصبح حالة كذا ففيما ذكر نوع خفاء. (آت)
(3) قد ورد في كثير من تلك المواضع في الاخبار المعتبرة تقديم التوحيد ولعل الوجه القول بالتخيير في الجميع. (آت)