فإذا هو مغمى عليه في حد الموت فسمعته يقول: مالى ولك يا علي، فأخبرت بذلك أبا عبدالله (عليه السلام) فقال أبوعبدالله (عليه السلام): رآه ورب الكعبة رآه ورب الكعبة.
4333 - 10 - سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن عبدالحميد بن عواض قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إذا بلغت نفس أحدكم هذه قيل له: أما ما كنت تحذر من هم الدنيا وحزنها فقد أمنت منه ويقال له: رسول الله (ص) وعلي (عليه السلام) وفاطمة (عليه السلام) أمامك (1).5 433 - 12 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد جميعا عن القاسم بن محمد، عن عبدالصمد بن بشير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: أصلحك الله من أحب لقاء الله أحب الله لقاء ه ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاء ه؟ قال: نعم، قلت: فوالله إنا لنكره الموت، فقال: ليس ذلك حيث تذهب إنما ذلك عند المعاينة إذا رأى ما يحب فليس شئ أحب إليه من أن يتقدم والله تعالى يحب لقاء ه وهو يحب لقاء الله حينئذ وإذا رأى ما يكره فليس شئ أبغض إليه من لقاء الله والله يبغض لقاء ه.
4336 - 13 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن أبي المستهل، عن محمد بن حنظلة قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك حديث سمعته من بعض شيعتك ومواليك يرويه عن أبيك قال: وما هو؟ قلت: زعموا أنه كان يقول: أغبط ما يكون امرء بما نحن عليه إذا كانت النفس في هذه، فقال: نعم إذا كانأى ستلحق بهم أو انظر اليهم. (آت)
(2) الشدق: جانب الفم. وفى الفقيه نفس الحمار بدل نفس البعير. (في) [*]