الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 114 من 569

[صفحة 114]

(عليه السلام): سهر ليلة من مرض أفضل من عبادة سنة.

4270 - 5 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عبدالحميد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا صعد ملكا العبد المريض إلى السماء عند كل مساء يقول الرب تبارك وتعالى: ماذا كتبتما لعبدي في مرضه؟ فيقولان: الشكاية، فيقول: ما أنصفت عبدي ان حبسته في حبس من حبسي (1) ثم أمنعه الشكاية، فيقول: اكتبا لعبدي مثل ما كنتما تكتبان له من الخير في صحته ولا تكتبا عليه سيئة حتى أطلقه من حبسي، فإنه في حبس من حبسي.
4271 - 6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن درست، عن زرارة، عن أحدهما (عليه السلام) قال: سهر ليلة من مرض أو وجع أفضل وأعظم أجرا من عبادة سنة.
4272 - 7 - عنه، عن أحمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن درست قال: سمعت أباإبراهيم (عليه السلام)

يقول: إذا مرض المؤمن أوحى الله عزوجل إلى صاحب الشمال لا تكتب على عبدي مادام في حبسي ووثاقي ذنبا ويوحي إلى صاحب اليمين أن اكتب لعبدي ما كنت تكتبه في صحته من الحسنات.

4273 - 8 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن حفص بن غياث، عن حجاج، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الجسد إذا لم يمرض أشر ولا خير في جسد لا يمرض بأشر (2).
4274 - 9 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن حسان، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: حمى ليلة تعدل عبادة سنة وحمى ليلتين
____________
(1) قال شيخنا البهائى - رحمه الله - لعل المراد: بالحبس الاول الفرد وبالحبس الثانى الجنس.
(2) اى حال كونه متلبسا بأشر أو بسببه وفى الصحاح الاشر: البطر وهو شدة الفرح وفى بعض النسخ بصيغة الفعل فيكون حالا أيضا. (آت) وفى بعض النسخ [يأشر] وقال الفيض - رحمه الله -: كذا يوجد في النسخ فان صح فالتقدير: فان من لم يمرض يأشر والاشر شدة الفرح. أقول:

قوله (عليه السلام): " لم يمرض يأشر " يمرض ويأشر كلاهما بصيغة المضارع ونعتان من جسد. [*]

التالي صفحة 114 من 569 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...