والله يعلم (آت) وقال الفيض رحمه الله: يعنى أن القرب الجسمانى لاوثوق به ولا بقاء له وانما الباقى النافع القرب الروحانى ألا ترى إلى قرب اليد الصورى من الجسد كيف يتبدل بالبعد الصورى الذى لايرجى عودة إلى القرب لاكتواء محلها المانع لها من المعاودة وذلك بسبب خيانتها التى هى البعد المعنوى وفى بعض النسخ [تفل] من الفلول. [*]